الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

126

موسوعة مكاتيب الأئمة

( 112 ) - إلى يحيى بن زكريّا في علمه ( عليه السلام ) بما في الأرحام وإخباره بالغائب : 661 / [ 215 ] - الراوندي : إنّ أيّوب بن نوح ، قال : كان ليحيى بن زكريّا حمل ، فكتب إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) : إنّ لي حملاً ، ادع اللّه لي أن يرزقني ابناً . فكتب ( عليه السلام ) إليه : ربّ ابنة خير من ابن ، فولدت له ابنة . ( 1 ) ( 113 ) - إلى اليسع بن حمزة القمّي في التوسّل بالأئمّة ( عليهم السلام ) والدعاء للتخلّص من البلايا والمحن : 662 / [ 216 ] - السيّد ابن طاووس : أخبرنا محمّد بن جعفر بن هشام الأصبغي ، قال : أخبرني اليسع بن حمزة القمّي ، قال : أخبرني عمرو بن مسعدة ، وزير المعتصم الخليفة ، أنّه جاء عليَ بالمكروه الفظيع حتّى تخوّفته على إراقة دمي وفقر عقبي ، فكتبت إلى سيّدي أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) أشكو إليه ما حلّ بي . فكتب ( عليه السلام ) إليّ : لا روع إليك ولا بأس ، فادع اللّه بهذه الكلمات يخلّصك اللّه وشيكاً ممّا وقعت فيه ، ويجعل لك فرجاً ، فإنّ آل محمّد يدعون بها عند إشراف البلاء ، وظهور الأعداء ، وعند تخوّف الفقر وضيق الصدر . قال اليسع بن حمزة : فدعوت اللّه بالكلمات التي كتب إليّ سيّدي بها في صدر أوّل النهار ، فواللّه ! ما مضى شطره حتّى جائني رسول عمرو بن مسعدة ، فقال لي : أجب الوزير ، نهضت ودخلت عليه ، فلمّا بصر بي تبسّم إلي وأمر بالحديد ففكّ عنّي وبالأغلال فحلّت منّي ، وأمر لي بخلعة من فاخر ثيابه ، وأتحفني بطيب ، ثمّ أدناني وقرّبني ، وجعل يحدّثني ويعتذر إلي وردّ

--> 1 - الخرائج والجرائح : 1 / 398 ح 4 ، كشف الغمّة : 2 / 385 ، الصراط المستقيم : 2 / 203 ح 4 ، إثبات الهداة : إثبات الهداة : 3 / 381 ح 56 ، و 386 ح 84 ، بحار الأنوار : 50 / 175 ضمن ح 55 ،